يجد كثير من الذين يعانون السمنة والذين يرغبون أنقاص الوزن لديهم صعوبات ومعاناة فى تحقيق أهدافهم بالتخلص من الدهون الزائدة أو المحافظة على أوزانهم بمعدلات طبيعية لأسباب التوازن الهرمونى لديهم حيث تسيطر الهرمونات فى الجسم على كل جانب من جوانب أنقاص أو المحافظة على الوزن الطبيعى بما فى ذلك التمثيل الغذائى وتخزين الدهون وزيادة الشهية والرغبة الشديدة فى الأكل , ولذلك أختلال أى نوع من الهرمونات فى الجسم يؤثر فى الجهد المبذول فى أنقاص الوزن والتخلص من الدهون الزائدة حيث تساعد مزاولة الرياضة اليومية والتغذية المتوازنة فى أنقاص الوزن فى حالة التوازن الهرمونى بالجسم ,ولكن من الصعب جداً أنقاص الوزن والتخلص من الدهون المتراكمة فى حالة أخلال التوازن الهرمونى , لذا يتطلب معرفة وبكيفية عمل الهرمونات وأعادة توازنها ووظائفها مما يساعد على فقدان الوزن والتخلص من السمنة بسرعة , والهرمونات هى المواد الكيميائية التى كل خلايا والأعضاء الحيوية فى الجسم تنتجها لتنسيق العمل والتصرف بين العقل والجسم , والهرمونات جزء أساسى وحيوى فى معرفة الذكور من الأناث وتجمع وتراكم الدهون فى الجسم ومكافحة الأجهاد والحفاظ على سلامة وصحة العضلات , والمحافظة على التوازن الهرمونى طريق لضمان الحيوية وحياة سعيدة , وعلى الرغم من ذلك يتعرض كثير من الناس الى حياة خطيرة وأمراض قاتلة, ولأعادة التوازن الهرمونى فى الجسم أساسيات وعمليات معقدة حيث يبدأ فبل كل شئ عند التحدث عن الأختلالات الهرمونات بالتخلص من السموم والنظر كثيراً للعادات اليومية كالنوم ومزاولة الرياضة اليومية وتكرار تناول الوجبات الغذائية اليومية , وعلى ذلك يجب التركيزعلى الأطعمة المناسبة المتناولة من أجل طرد السموم من الجسم حيث هناك أطعمة تسبب حساسية قوية للجهاز الهضمى وتسبب أخلال التوازن الهرمونى وبالتالى يشجع الرغبة الشديدة للطعام العشوائى وحتى فى حالات الشبع وعدم حاجة الجسم للطاقة , وعند ظهور حالة الأكل وفى عدم حاجة الجسم للطاقة أوالأكل فأعرف بأن هناك خلل فى التوازن الهرمونى ونتيجة لذلك تتراكم الدهون ومنعها من الخروج أو أستنزافها كطاقة , والتغذية الصحية المناسبة تساعد فى ازالة السموم وباتالى أعادة التوازن الهرمونى فى الجسم , لذا ينصح اختيار الأطعمة التى تحتوى على مضادات الأكسدة وخصائصها مفيدة للجسم للمحافظة على التوازن الهرمونى , وفى حالة معاناة الشخص من حساسية لأى نوع من الأطعمة حتى وأن كان فى مستوى غير مؤذى يجب تجنب هذة الأطعمة من النظام الغذائى اليومى للمحافظة على التوازن الهرمونى , وكذلك تجنب الأطعمة التى تحتوى على نسبة عالية من السكر فى الدم مما سوف يشجع الرغبة الشديدة فى تناول الأطعمة التى تحتوى على السكر من المواد الكيربوهيدراتية والسكرية , وينصح خبراء الصحة العامة تجنب الأطعمة المصنعة والخبز والرز الأبيض والمشروبات الغازية ( الصودا) والمخبوزات والمعجنات والمعكرونة , ويفضل تناول الأطعمة منخفضة السكر ولأطعمة عالية الألياف كالموز والخرشوف والزبيب ودقيق الشوفان والفاصوليا والمكسرات والحبوب التى تساعد فى المحافظة على صحة الجهاز الهضمى والتخلص من السموم والوقاية من التهيجات المعوية وأستهلاك كميات مناسبة وكافية من الماء الطبيعى للمساعد وتعزيز عملية التمثيل الغذائى وقدرة الجسم على طرد السموم من الكبد والجسم , ويحدد خبراء التغذية واللياقة بمناطق محددة والتى تتراكم فيها الدهون بالجسم لدى كثير من الناس والتى تكون أكثر أشكالية وقد تبدو هذة المناطق واضحة بالسمنة بسبب العوامل البيولوجية , وهناك أنواع معينة من المكملات الغذائية وأغذية طازجة بالأمكان تناولها لاستدهداف هذة المناطق وخاصة عضلات البطن ( الكرش) والتى لا نقدر أن نراها لتراكم الدهون والشحوم على المعدة حيث يرجع ذلك لأسباب العامل الرئيسى لهرمون الكورتيزول ,لذاينصح خبراء التغذية باستخدام عشبة الريحان الهندى على شكل كبسولات بدلاً من الريحان الطازج للحفاظ على صحة جيدة لمستويات الكورتيزول فى الجسم , وهناك أطعمة تعمل للحد من أستنزاف الكورتيزول مثل السبانخ والحمضيات والمكسرات والفاصوليا والشعير , وتعتبرمنطقة الظهر والجزء العلوى من الجسم أقل شيوعاً فى تراكم الدهون والشحوم ولكن بنفس التحدى والصعوبة فى ازالتها وانقاصها من الجسم والتى أيضاً أسبابها مستوى هرمون الأنسولين ,وهذة بعض أنواع الأطعمة التى تساعد فى التخلص من الدهون والشحوم المتراكمة فى منطقة الظهر والجزء العلوى من الجسم كالأطعمة التى تحتوى على حمض اللينوليك من الحليب والزبادى (الروب) والاجبان واللحم البقرى وكذلك من الحبوب والبذور والخضروات الخضراء , وأما تراكم الدهون والشحوم فى منطفة الجسم السفلية ( المقعدة والأرداف) يكون لأسباب مستويات عالية من هرمون الأستروجين مما ينصح فى أختيار الخضروات الصليبية كالبروكلى والملفوف والقرنبيط والتى عالية فى حجب هرمون الأستروجين بما تحتوية هذة الأطعمة من مواد كيميائية نباتية مثل حبوب الشيا وبذور الكتان والسمسم والبوليفينول التى لها القدرة فى تخليص الأستروجين من مجرى الدم , وكذلك الرمان الأحمر والعنب الأحمر أحسن الخيارات من الفواكة لقدرتها الجيدة فى خفض مستوى هرمون الأستروجين , وأخيراً ينصح خبراء التغذية من أجل المحافظة على التوازن الهرمونى وتحقيق الأهداف الفردية والتخلص من السمنة والدهون والشحوم وأنقاص الوزن بأتباع نظام غذائى جديد ومتطورمن تغذية شعوب البحر الأبيض المتوسط والتى تعتبر أجود وأفضل الوصفات الطبية على الحياة الصحية وعلى فترات طويلة معتمدأً على نسبة السكر فى الدم والأغذية الكيربوهيدراتية (النافعة) حيث يتطلب التركيز على المغذيات الكبيرة والتوازن بين ألدهون ( الدهون الصحية) والبروتينات ( النباتيىة كالبقوليات والأجبان والحليب والمكسرات والبيض ولحوم الأبقار) فى الوجبات الغذائية اليومية بأستهلاك ضعف الدهون الصحية والبروتين ( النباتى وغيرها) وكذلك المواد الكيربوهيدراتية (المفيدة ) مما يساعد فى الشعور بالشبع لفترات طويلة والأبتعاد عن المخاطر والمحافظة على مستويات صحية للهرمونات ( الأستروجين – الأنسولين – الكورتيزول ) , وهذة بعض النصائح التى يجب وضعها فى الأعتبار . – يفضل أستخدام مسحوق ( بودرة) البروتين( أضافة المسحوق على الماء أو الحليب وخلطها بدقيق الشوفان ) . – تجنب عدم الأكثار من تناول الخبز والرز الأبيض( وجبة واحدة) فى اليوم. – تأكد من تناول الفواكة الكاملة ( أفضل من العصائر وخاصة المضاف اليها السكر المصنع) للألياف . – اختيار السعرات الحرارية المنخفضة والمناسبة (العمر -الحالة الصحية ) والبدائل الغنية بالبروتين . – الأكثار من المكسرات والحبوب والفواكة الحمراء الجافة كالعنب الأحمر والرمان الأحمر والحنطة السوداء والخضروات والنباتات. – مزاولة الرياضة اليومية (المشى الرياضى) بمعدل (4-5) بالأسبوع ولمدة (30-60) دقيقة . – أستهلاك الماء الطبيعى افضل من العصائر والمشروبات الغازية . – الأبتعاد وتجنب العادات السيئة مثل السهر والتدخين والكسل وأمان الأكل .

د.مصطفي جوهر حيات

Total Page Visits: 276 - Today Page Visits: 1

Comments are disabled.