أكد مدير عام الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب الدكتور أحمد الأثري أن المؤتمر العلمي الدولي الثاني لعلوم الرياضة تحت عنوان الرياضة العربية بين الممارسة والمنافسة حقق نجاحا كبيرا، مشيراً إلى أنه تلقى العديد من التهنئات والثناء من المسؤولين على كافة المستويات لما حققه المؤتمر بوجود هذا العدد الكبير من الأكاديميين والرياضيين والإعلاميين والمهتمين بالشأن الأكاديمي والرياضي دوليا وعربياً ومحليا الذين عرضوا إنجازاتهم وإبداعاتهم البحثية في مجالات التخصصات الرياضة ممثلين عن 23 دولة عربية و6 أجنبية.
وقال الأثري خلال حفل ختام المؤتمر إن انعقاد المؤتمر في الكويت جاء للمكانة الكبيرة التي تحظى بها بين جميع الدول العربية والخليجية والدولية، مشيراً أن الهيئة العامة للتعليم التطبيقي تعد من أبرز المؤسسات الأكاديمية في المنطقة العربية وتستقطب الخبرات والبرامج الهادفة التي تفيد الأبناء الطلبة والمجتمع، لافتا إلى أن التطبيقي لديه العديد من البرامج الخاصة التي تستهدف فئات الشباب في المراحل العمرية المختلفة
وأعلن الأثري السعي لإنشاء الإتحاد الرياضي الجامعي لمؤسسات التعليم العالي الذي أبدى وزير التربية وزير التعليم العالي الدكتور محمد الفارس موافقته على تشكيل لجنة من أساتذة الجامعات لوضع القوانين واللوائح لإنشاء الإتحاد الرياضي للجامعات، مبيناً أن هذا الإتحاد سيحتضن الأساتذة الجامعين الرياضيين وسيكون فرصة لتبادل الأفكار والآراء والبرامج الأكاديمية.
واختتم الأثري متوجهاً بالشكر والعرفان إلى جميع القائمين من أساتذة وطلبة وعاملين في الهيئة وعلى رأسهم عميد كلية التربية الأساسية د.فهد الرويشد والأمين العام للمؤتمر رئيس قسم التربية د.عبد الله الغصاب وجميع رؤساء وأعضاء اللجان العاملة في المؤتمر على حسن التنظيم وحرصهم على التفاصيل الصغيرة قبل الكبيرة لإنجاح المؤتمر.
وأعرب الأثري عن سعادته الغامرة بفريق عمل العلاقات العامة في كلية التربية الأساسية الذي عمل بكل حب وإخلاص لإنجاح هذا المؤتمر، ووصلوا الليل بالنهار لإبراز أنشطة الكلية بشكل خاص والهيئة وإنجازاتها برئاسة الأستاذة وصال الزامل مستشار المدير العام رئيس مكتب العلاقات العامة في كلية التربية الأساسية.
كما شكر جميع الأساتذة الأكاديميين المشاركين من جميع الدول العربية والأجنبية على وجودهم في بلدهم الثاني الكويت، متمنياً أن يكون المؤتمر نقطة إنطلاق للكثير من المشاركات والفعاليات التي تخدم بلدنا وأوطاننا.
وفي سياق الإنجازات قال نائب المدير العام لقطاع التدريب في التطبيقي المهندس طارق العميري: إن المعهد العالي للإتصالات والملاحة أضاف إلى سجل إنجازات الهيئة إنجازاً جديداً بتحقيق النقلة النوعية في مجال الطيران الكويتي وهي تمكن المعهد من إعتماده كمركز تدريب من قبل المنظمة العالمية للطيران المدني ICAO آي كايو في مجال المراقبة الجوية، حيث تم مطابقة كافة أركان العملية التدريبية من الألف إلى الياء مع المعايير العالمية المقرة من المنظمة العالمية وليس عند هذا الحد بل بما يتفق أيضا مع متطلبات الإتحاد الأوروبي في مجال الطيران المدني.
وقال العميري إن المعهد العالي للاتصالات يعد أول جهة يتم إعتمادها بالكويت وهي خطوة رائدة، والمعهد في طريقه لإتخاذ كافة الإجراءات ليصبح مركز تدريب في باقي التخصصات المعتمدة الدولية ليكون المعهد مركز تدريب معتمد من المنظمة العالمية تحت مسمى ICAO+ ، كما أسهم هذا الإعتماد في زيادة نقاط التقييم لمطار الكويت الدولي عالميا، ليكون هذا الإنجاز خدمة لسمعة بلدنا الحبيب وليس فقط للهيئة أو مخرجات الهيئة.
من جهته أعلن أمين عام المؤتمر رئيس قسم التربية البدنية والرياضة في التطبيقي الدكتور عبدالله الغصاب عن جوائز المؤتمر العلمي الثاني للرياضة حيث حصل على المركز الأول الدكتور عبد المجيد الموسوي من كلية التربية الأساسية في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب من بين 200 بحث مقدم للمؤتمر
وأعلن الغصاب عن عدد من التوصيات الخاصة جاء في مقدمتها:
1. بناء إستراتيجيات لتطوير الرياضة العربية في طور الواقع وبما يتفق مع المأمول من الأهداف والمطلوب بلوغها وفي طور الإستفادة من الدراسات العلمية المقارنة والإسترشاد بأهمية التجارب والنماذج الناجحة في كل من الرياضة المنافسة فالرياضة للجميع.
2. ضرورة الإهتمام بتطبيق كل ما هو مستحدث من معرفة وإتجاهات معاصرة في مجال فسيولوجيا الرياضة والتدريب من إرتقاء في مستوى الرياضة في العالم العربي.
3. ضرورة تفعيل الإستفادة العلمية في كل من العلوم النفسية والإجتماعية في تأكيد مفاهيم التحفيز والإنتماء والتماسك الإجتماعي والإرادة لتحقيق التفوق في الأداء الرياضي وتحقيق العديد من الإنجازات على مستوى العالم العربي.
4. ضرورة تطبيق نتائج البحوث والدراسات العلمية الحديثة في مجال العلوم والرياضة للإرتقاء بمستوى الرياضة التنافسية على مستوى العالم العربي.
5. تنظيم حملات إعلامية للتوعية بأضرار تعاطي الرياضيين للمنشطات.
6. العمل على تنشيط البحث العلمي في مجال إستثمار أوقات الفراغ والترويح الرياضي لتأكيد الآثار الإيجابية في الإرتقاء بالمستوى الصحي للمواطنين ومكافحة أشكال الجريمة من الطرق التربوية وزيادة المردود الإقتصادي للمجتمع.
7. ضرورة إهتمام المؤسسات التربوية والتعليمية والإعلامية بتوعية المواطنين في المجتمع بأهمية إستثمار أوقات الفراغ في ممارسة أوجه نشاط الترويح الرياضي لأهميته في كل من التنمية البشرية والإجتماعية والإقتصادية.
8. ضرورة اهتمام المؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني بتوفير التجهيزات لممارسة المواطنين للعديد من أشكال أوجه النشاط الرياضي والترويح الرياضي.
9. إهتمام مؤسسات التنشئة الإجتماعية منذ الصغر بأوجه نشاط الترويح الرياضي ذات طابع الإستمرارية مدى الحياة.
10. إهتمام المؤسسات التعليمية بأداء رسالتها نحو توعية المتعلمين لأهمية ممارسة أوجه نشاط الرياضة للجميع وتطبيق الميثاق الأخلاقي للرياضة “المنافسات بعيدًا عن العنف والشغب في الملاعب”.
11. العمل على جذب رجال الأعمال للإستثمار في رياضة المنافسات وفي مجال الرياضة للجميع.
12. التأكيد على بناء قاعدة معلومات ترتبط بالعائد المالي الناتج عن الإستثمار في الرياضة التنافسية والترويح الرياضي في تنمية إقتصاد كل من الدول العربية.
وقال الغصاب إن المؤتمر حقق الغرض منه بنجاح كبير والإستفادة الكبيرة في تبادل الخبرات بين جميع المشاركين والباحثين والرياضيين الذي حضروا المؤتمر.
وأضاف إن جميع الأوراق والندوات التي شهدها المؤتمر تم الأخذ بها في التوصيات الخاصة باللجنة العليا للمؤتمر، وسوف ترفع هذه التوصيات إلى جامعة الدول العربية لأنها أحد الداعمين للمؤتمر.كما سوف تضاف لها التوصيات الإجرائية لكل البنود المذكورة.
وخلال حفل الختام قدم قسم التربية الموسيقية فقره موسيقية تلاها تقديم فيلم يلخص كل ما جاء في المؤتمر بدءا من الإفتتاح ومرورا بالمحاضرات والورش وختاما بالتكريم.
كما تم تكريم الدكتور عبدالله الغصاب بحصوله على ميدالية الإبداع والتميز الرياضي من بريطانيا كأصغر بروفيسور عربي.

 

Total Page Visits: 1304 - Today Page Visits: 1

Comments are disabled.